حول لانوستايل

 

قصة لانوستايل

بدأت حكاية لانوستايل قبل وقت طويل من اختيار هذا الاسم لها.

نشأت صفاء هنو محاطةً بالأقمشة والخيوط والإبداع، حيث كانت تراقب والدتها وهي تحوّل فن التطريز إلى لوحات فنية. لم تكتفِ صفاء بتوارث مهارة الحرفة عن والدتها فحسب، بل اكتسبت أيضاً نظرةً ثاقبة تهتم بأدق التفاصيل، وشغفاً بالجمال، وإيماناً راسخاً بأن كل قطعة يمكنها أن تروي قصةً ما.

ومع ذلك، قادتها رحلتها المهنية في البداية إلى عالم مختلف تماماً؛ فقد درست صفاء هندسة الحاسوب وبنت مسيرتها المهنية في دولة الإمارات العربية المتحدة، منغمسةً في مجالات التكنولوجيا والأنظمة وحل المشكلات. ورغم ذلك، ظل شغفها وعلاقتها بعالم الأزياء حاضرين في وجدانها.

وفي نهاية المطاف، تلاقى هذان العالمان معاً، لتولد علامة لانوستايل.

تجمع علامة لانوستايل -التي أسستها وصممت تشكيلاتها صفاء - بين التراث الفني ودقة المهندس. تبدأ كل عباءة بفكرة، وتتشكل ملامحها من خلال أقمشة منتقاة بعناية وتفاصيل مدروسة، نابعة من فهم عميق لأسلوب حياة المرأة الواقعي وحركتها ومشاعرها.

ما بدأ بقطع صُممت خصيصاً للعائلة والأصدقاء، تطور تدريجياً ليصبح علامة تجارية مميزة في عالم الأزياء. وتظل الفلسفة الجوهرية للعلامة ثابتة: فالأناقة يجب أن تعكس طابعاً شخصياً وأصالة، وأن تُصاغ بجمال وإتقان ليلائم المرأة العصرية الواقعية.

واليوم، تجسد لانوستايل التقاء جانبي قصة صفاء: الفنانة التي استلهمت إبداعها من والدتها، والمهندسة التي صقلت شخصيتها دقة العمل الهندسي.

لانوستايل صفاء هنو — حيث يلتقي التراث بالابتكار، وتُختار كل تفصيلة بعناية فائقة.